قال تعالى: (إن الإنسان خلق هلوعا)
بنى الفعل (خلق) للمجهول، ذلك أن المقام مقام ذم لا تكريم مقام ذكر جانب مظلم من طبيعة البشر. والله سبحانه لا ينسب الفعل إلى نفسه في مقام السوء والذم.
قال تعالى: (لقد خلقنا الإنسان في أحسن قويم) [التين] فنسب الفعل إلى ذاته في مقام المدح وقال: (ولقد خلقناكم ثم صورناكم ثم قلنا للملائكة اسجدوا لأدم) و (وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون) [الأعراف] في حين قال: (يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفاً) [النساء] و(خلق الإنسان من عجل) [الأنبياء] و(إن الإنسان خلق هلوعاً) [المعارج]
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق