السبت، 10 ديسمبر 2022

آية (3): (وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا (3))

فكرة عامة عن الآية: نأتي إلى الآية الكريمة (وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا (3)): جد ربنا يعني عظمته وسلطانه. الجدّ العظمة والسلطان والملك والجِد الاجتهاد يجد في الأمر يعجل فيه ويبذل جهده والجَد الحظ النصيب. نقول تعالى جَدُّك يعني تعالى سلطانك. الجِدّ هو ضد الهزل. الهاء في (وأنه) ضمير الشأن ويؤتى به للتعظيم. ضمير الشأن ذكرنا أكثر من مرة أنه لا يعود على شيء معين، عندنا ضمير شخص يعود على مذكور أما ضمير الشأن يفسر بجملة وهذه الجملة ما الأمر؟ ما الشأن؟ فتخبر عنه بالشأن وذكرنا أكثر من مرة أنه يسمى ضمير القصة. (أنه) ضمير الشأن والجِدّ للتعظيم دلالة على العظمة تعالى الله تعالت عظمته وسلطانه على أن يتخذ صاحبة أو ولداً.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ ﴿٢﴾ ﴾ [البقرة آية:٢]عرض وقفة أسرار بلاغية د.فاضل صالح

آية (٢) : (ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ)  : * الفرق بين دلالة كلمة الكتاب والقرآن من ناحية اللغة كلمة قرآن في ...