الأحد، 11 ديسمبر 2022

آية (19): (وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا (19))

(وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا (19))

*ما مناسبة ارتباط الآية بما قبلها؟

هو قال (فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا) في الآية السابقة و(وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ) إذن هو استجاب لله قام يدعوه، يدعوه هنا بمعنى يعبده، إذن لما قال (فلا تدعوا مع الله أحداً) تدعوا يعني تعبدوه فقط وهو قام يدعوه إذن تدل على أن الرسول استجاب فقام يدعوه، قام يعبده.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ ﴿٢﴾ ﴾ [البقرة آية:٢]عرض وقفة أسرار بلاغية د.فاضل صالح

آية (٢) : (ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ)  : * الفرق بين دلالة كلمة الكتاب والقرآن من ناحية اللغة كلمة قرآن في ...