(وَلَقَدِ اسْتُهْزِىءَ بِرُسُلٍ مِّن
قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُواْ مِنْهُم مَّا كَانُواْ بِهِ
يَسْتَهْزِؤُونَ (10) الأنعام) مرة سخرية ومرة استهزاء. هنالك أمران في
اللغة يذكران في الاستعمال القرآني:
☆أولاً الاستهزاء عام سواء تستهزئ بالأشخاص وبغير الأشخاص
(وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَ ى الصَّلاَةِ اتَّخَذُوهَا هُزُوًا (58) المائدة) الصلاة ليست شخصاً وإنما أقاويل وأفاعيل
(وَلاَ تَتَّخِذُوَاْ آيَاتِ اللّهِ هُزُوًا (231) البقرة) (قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ (65) التوبة)
إذن الاستهزاء عام في الأشخاص وفي غير
الأشخاص
☆أما السخرية ففي الأشخاص تحديداً لم ترد في القرآن إلا في الأشخاص
(وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلأٌ مِّن قَوْمِهِ سَخِرُواْ مِنْهُ قَالَ إِن تَسْخَرُواْ مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنكُمْ كَمَا تَسْخَرُون)َ
(38) هود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق