الفرق بين رسم (إطعام) ورسم (إطعم)
وردت لفظة (إطعام) في القرآن الكريم ثلاث مرات، وقد جاءت برسم (إطعام) بإثبات الألف في موضعين، وبرسم (إطعم) بغير الألف في موضع، فأما اللتان بالألف ففي:
(لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمنكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمن فكفرته ""إطعام"" عشرة مسكين..) المائدة: 89.
(فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين من قبل أن يتماسا فمن لم يستطع ""فإطعام"" ستين مسكيناً..) المجادلة: 4.
وأما التي بغير الألف ففي: (فلا اقتحم العقبة، وما أدرىك ما العقبة، فك رقبة، أو ""إطعم"" في يوم ذي مسغبة، يتيماً ذا مقربة، أو مسكيناً ذا متربة) البلد: 11-16.
فلماذا غابت الألف عن الكلمة في سورة البلد؟
قلنا فيما سبق إن وجود الألف يفيد دائماً وجود إحدى مسافات ثلاث، مسافة مكانية أو مسافة زمنية، أو مسافة نفسية. وقد ضربنا العديد من الأمثلة على تلك المسافات.
أما في هذه اللفظة (إطعام، إطعم) فإن وجود الألف يشير الى مسافة مكانية، ذلك أن عدد المساكين المطلوب إطعامهم هو عشرة مساكين في سورة المائدة وستون مسكيناً في سورة المجادلة، فالمعنى هنا يوحي بمسافات مكانية بين جماعة من المساكين سوف يتنقل المُطعِم بينهم ليطعم هذا ويطعم ذاك. أما في سورة البلد فقد غابت الألف عن لفظة (إطعم) لأن المطلوب إطعامه هو شخص واحد فقط، إما يتيم ذو قرابة أو مسكين فقير، (وإطعم) واحد منهما يغني ويجزئ لأن الآية فصلت بينهما بحرف العطف (أو) في (يتيماً....أو مسكيناً)، فالمعنى هنا يوحي بانعدام أية مسافة لدى (الإطعم)، ولذلك فقد غابت الألف عن الكلمة.
وأنا أرى ان كلمة(اطعام) بلالف جاءت فى الكفارات اليمين والكفارات تؤدى وقت ان امتلك الشخص المكفر عن يمينه المال الخاص
يعنى عنده فسحه من الوقت اما كلمة (إطعم) بدون الف جاءت فى إطعام في يوم ذي مجاعة شديدة، يتيمًا من ذوي القرابة يجتمع فيه فضل الصدقة وصلة الرحم، أو فقيرًا معدمًا لا شيء عنده. يعنى يتطب سرعة التنفيذ فى الاطعام له والنجده له بصوره عاجله ولذلك حذفت الالف لتبين لنا وتحثناعلى سرعة نجدة واطعام هولاء واللله اعلى واعلم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق