وقال (باركنا حوله) ولم يقل باركناه لتشمل المباركة المسجد وما حول المسجد ولو قال باركناه يعني فقط المسجد.
هذا حكم آخر مكة كلها حرم. بارك المسجد وحول المسجد لم
يقل إذن باركناه ويكفيه بركة أنه مسجد (وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ
سؤال: باركنا حوله هل توحي بالضرورة أن المسجد مبارك؟
هو المباركة حوله جاءت بسبب المسجد ثم ربنا تعالى ينسب المساجد إليه (وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ (18) الجن) (إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللّهِ (18) التوبة) وفي الحديث "أحب البقاع إلى الله المساجد" والمساجد بيوت الله في الأرض، حتى في الجاهلية لما قال زهير: فأقسمت بالبيت الذي طاف حوله، هذا تعظيم للبيت.
ثم لاحظ أنه أطلق المباركة (باركنا) لم يقل باركناه بكذا. بارك قد تكون معنوية من البركة
أما (باركنا حوله) عامة روحانية ومعنوية ومادية كلها مباركة مطلقة.
ثم نلاحظ أنه قال (باركنا حوله) ولم يقل (باركنا ما حوله) حتى تبقى المباركة دائمة لأنه لو قالها ستخص الأشياء المعينة التي حوله وإذا زالت تزول المباركة أما (باركنا حوله) لا بد للمسجد أن يكون له حول فباركه. لو قال باركنا ما حوله يعني بارك الأشياء المعينة التي حوله إذا زالت تزول المباركة أما باركنا حوله بقيت المباركة ببقاء حوله.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق