الأحد، 11 سبتمبر 2022

*لماذا قال تعالى في سورة يونس (وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ أَفَأَنتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كَانُواْ لاَ يَعْقِلُونَ (42)) بصيغة الجمع وإثبات النون مع السمع ثم قال (وَمِنهُم مَّن يَنظُرُ إِلَيْكَ أَفَأَنتَ تَهْدِي الْعُمْيَ وَلَوْ كَانُواْ لاَ يُبْصِرُونَ (43)) بالمفرد مع النظر؟(د.فاضل السامرائى)

هذا السؤال تكرر أكثر من مرة وأجبنا عنه. المستمعون أكثر من الذين ينظرون، حتى في الخطبة في المسجد أو في مكان آخر المستمعون كُثُر والناظرين قليل فلما كان المستمعون أكثر جاء بالجمع (يستمعون) ولما كان الناظرين أقل جاء بالمفرد (ينظر). قال منهم كله منهم وهم ليسوا فئة محدودة بعشرة أشخاص أو خمسة، منهم مستمعين وهم أكثر من الناظرين منهم من يستمعون ومنهم من ينظر ولكن المستمعين قطعاً أكثر من الناظرين فجاء بالكثرة بالواو الدالة على الجمع مع المستمعين وبالمفرد مع الأقل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ ﴿٢﴾ ﴾ [البقرة آية:٢]عرض وقفة أسرار بلاغية د.فاضل صالح

آية (٢) : (ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ)  : * الفرق بين دلالة كلمة الكتاب والقرآن من ناحية اللغة كلمة قرآن في ...